المحقق البحراني
36
الكشكول
وإمامهم من نسل هارون الولا * بهم اقتدوا ولكل قوم هاد وكذا النصارى يكرمون محبه * لمسيحهم نجرا من الأعواد ومتى يوالي آل أحمد مسلم * قتلوه أو سموه بالإلحاد هذا هو الداء العضال لمثله * ضلت حلوم حواضر وبواد لم يحفظوا حق النبي محمد * في آله واللّه بالمرصاد لبعضهم : لا مات أعداؤك بل خلدوا * حتى يروا منك الذي يكمد لا زلت محسودا على نعمة * فإنما الكامل من يحسد منتخب من أشعار الشيخ سليمان البحراني لشيخنا أبي الحسن ، الشيخ سليمان رحمه اللّه : يا آسري بالناظر القناص * وله هواي وخالص الاخلاص قد همت فيك فهل ترى لي مخلصا * أين الخلاص ولات حين مناص رفقا برقك وأعطفن فإنه * وقف عليك ولن تراه بعاص قل لي اسحر في جفونك حل أم * ضرب من الاعجاز والارهاص راقب إلهك في دمي يا ظالمي * واحذر غداة غد عظيم قصاص وله : قدس سره في حاكم البحرين كلب على سلطان بالجور والطغيان : لما تعدوا طورهم * أهل أوال في المعاصي وغدوا يحاكون الكلاب * بلا انتفاع واقتناص وليّ عليهم حاكما * كلب الهراش بلا خلاص فرما نبال وباله * نحو الأداني والأقاصي وله : قدس سره في ذم البحرين لما لقيه آخر عمره من بعض أكابرها : لقد طوفت في الآفاق طرا * وعاشرت الأعاظم والموالي ونلت المرتجى منها ولكن * أبت نفسي سوي سكنى أوال لقد حرصت على خير قليل * وقد رغبت عن الدرر الغوالي فما هي في الديار كما تراها * تذاد عن المعاني بالعولي